الخميس، 26 مايو 2011

وفاة امرأة وإصابة 7 آخرين بانفجار إطار سيارة

وفاة امرأة وإصابة 7 آخرين بانفجار إطار سيارة

المصدر

  • دبي ــ مصطفى الزرعوني

    التاريخ: 26 مايو 2011

    توفيت امرأة وأصيب سبعة أشخاص في حادث مروري وقع مساء أول من أمس في شارع الشيخ زايد ليضاف الى حالات الوفاة التي سجلت في دبي والتي بلغ عددها 54 حالة وفاة من جراء الحوادث المرورية منذ مطلع العام الحالي وحتى يوم أمس، بينما سجلت نفس الفترة من العام الماضي 81 حالة وفاة.

    وكشف المستشار صلاح بوفروشه الفلاسي رئيس نيابة السير والمرور بدبي عن تفاصيل الحادث بأن المعاينة الأولية وسماع شهادة بعض الشهود من قبل النيابة في مكان الحادث بمعرفة وكيل نيابة مساعد علي خاطر، تبين أن سائقاً باكستانياً 34 سنة فقد السيطرة على حافلة خفيفة نتيجة انفجار الإطار، الأمر الذي أدى إلى انحراف الحافلة لجهة اليمين لمسافة 78 متراً واصطدامها بمركبة خفيفة أخرى تسير في خط سيرها الصحيح جهة المسرب الأيمن الأول، وتدهورهما بقلبة واحدة، وقد أصيب من جراء الحادث سبعة أشخاص بإصابات متفرقة كانوا برفقة قائد المركبة الذي لم يصب بأذى، حيث توفيت امرأة آسيوية بالمستشفى لاحقاً متأثرة بإصابتها البليغة، كما أصيب قائد المركبة الخفيفة، كما لحقت أضرار متفرقة بالمركبتين.

    وأكد المستشار الفلاسي أن النيابة طلبت من مركز شرطة بر دبي إعداد تقرير أولي في الحادث، وأمرت بتوقيف سائق الحافلة وعرضه على النيابة للتحقيق في الحادث. وشدد الفلاسي انه لا يجوز استعمال المركبة الميكانيكية على الطريق إلا إذا كانت في حالة ميكانيكية سليمة وصالحة للسير العام وعدم تشكيلها خطورة على الآخرين، مؤكداً أن صلاحية الإطارات جزء رئيس من المركبة ينبغي على السائق مراعاته، منوها إلى انه عادة ما تشهد الأشهر الأولى من فصل الصيف مثل هذه الحوادث، والتي تخلف بالعادة إصابات جسمانية بليغة تصل إلى حد الوفاة.

    3

    حوادث تصادم

    تسبب حادث تصادم بين ثلاث سيارات وقع أمس، في إصابة سيدة بإصابات متوسطة، فيما أسفر حادث تصادم آخر بين سيارة ودراجة نارية عن إصابة سائق الدراجة إصابات بسيطة. كما تسبب حادث ثالث في إصابة شخص أثناء عبوره الشارع في منطقة ديرة. وقع الحادث الأول في منطقة ديرة أمام سيتي سنتر في دبي، ونتج عن الحادث إصابة المدهوس إصابات متوسطة، أما الثاني فوقع في منطقة منخول، بينما الثالث مقابل سيتي سنتر مردف. دبي- «البيان»

     
     

    Pasted from <http://www.albayan.ae/across-the-uae/accidents/2011-05-26-1.1445019>

     
     

الثلاثاء، 24 مايو 2011

كيف تَسْلُق بيضة؟ - البيان

كيف تَسْلُق بيضة؟

المصدر:

  • التاريخ: 14 مايو 2011

    عندما كنت طالباً في الجامعة، قال لي أحد أساتذة تقنية المعلومات بأنه سيهاجر إلى الولايات المتحدة للتدريس في إحدى جامعاتها المتخصصة في التكنولوجيا، حيث أُعجبت الجامعة بأطروحته حول الذكاء الاصطناعي الذي ظل يعمل عليها لسنوات، فقدمت له عرضاً بمنحه مختبراً مزوداً بالأجهزة التي يحتاج إليها ليكمل بحثه، .

    كما أنها خصصت له مجموعة من طلبة الدكتوراة ليساعدوه في ذلك المختبر، إلا أنه لم يتوقع أن يصل إلى النتيجة المرجوة في حياته لأنه تجاوز السبعين من عمره، عندها لم أتمالك نفسي من الدهشة، فقال مستدركاً:»تعلم الجامعة بأنني قد أموت قبل أن أنهي بحثي، ولذلك وضعت لي ثمانية طلاب حتى يُكملوا البحث في حال وفاتي»..

    إن مراكز الأبحاث التي خرجت منها اختراعات البشرية الكبيرة لا تيأس من المحاولة، ولا تستعجل الباحثين للتوصل إلى نتيجة سريعة، ولذلك فإن للمعرفة في تلك المجتمعات قيمة عُليا، فلا يستنكف أحد عن قضاء حياته كلها بحثاً في موضوع ما، فنتائج الأبحاث لا يمكن أن تُقاس مثل نتائج البنوك، وما أجمل المجتمع الذي يصير البحث فيه عن المعلومة هدفا في حد ذاته.

    إن شغف المجتمعات المتقدمة بالمعلومات واهتمام أفرادها بمعرفة الجديد في مختلف المجالات، هو ممارسة حضارية نفتقدها في معظم مجتمعاتنا العربية، أضف إلى ذلك افتقارنا إلى ثقافة احترام المعرفة وتقديرها وخصوصاً عندما تكون خارج دائرة اهتماماتنا، فلقد كنت في أحد معارض الكتب منذ مدة وتناولت كتاباً عن (التاريخ الكوني للشوكولاتة)، فمر بي أحدهم وقال

    :»لا تضيع وقتك في قراءة علمٍ لا ينفع» فلم أرد عليه وتجاهلته متقدماً إلى البائع لشراء الكتاب. إنها كارثة ثقافية عندما نصنّف ما نجهل وما لا نحب تحت باب علم لا ينفع، .

    والكارثة الأكبر هي عندما لا نقوم في حياتنا بشيء ينفع، لنغدو عندها عالة على الثقافة، حيث تصبح الصحف والمواقع الإخبارية هي مصادر معلوماتنا، ويكفي عندها أن نتحدث حول بضع قضايا سياسية في المجالس العامة لكي ينبهر بنا الحاضرون ويصفوننا بأننا (مثقفون).

    إن احتقارنا للمعرفة، مهما صغرت، هو جاهلية حضارية، وجريمة تاريخية نرتكبها في حق أوطاننا والأجيال القادمة، ولذلك تنتشر في مجتمعاتنا ثقافة الإشاعة والنميمة، فعندما يغادر الفهم عقل الإنسان، تحل السطحية مكانه، ويتحول الناس إلى مرتزقة في العلم، لا يملكون إلا التصعلك في الأحاديث العامة والتسكّع في أعراض الناس والخوض في تفاصيل حياتهم.

    الغريب أن كثيرا منا يقللون من شأن المعرفة بتصرفاتهم وبأقوالهم، ومن ثم لا ينفكون يدّعون العلم بها في شتى الميادين عندما يُسألون، ولا يفتأون يشاركون في كل حوار بتكرار ما يتذكرونه من نشرات الأخبار التي شاهدوها في الليلة الماضية، .

    ولذلك، نجد ضحالة في النسق الفكري في مجتمعاتنا، فلا أحد مهتم بالقراءة حول موضوع ما قبل الخوض فيه، وقلما تجد من يؤمن بفكرة التخصص في مجال واحد، وهنا أتساءل: هل نحن قوم لا نستحي من الجهل؟ أم أننا نجهل أحياناً بأننا جاهلون؟

    إن هذه (العقلية العامّة) كما أحب أن أسميها، تُفقد المجتمع قدرته على الابتكار، وتجعل من الصعب على المبدعين أن يُنتجوا ويستمروا في إبداعاتهم في مجتمع لا يستوعب أهمية المعلومة وبالتالي لا يقدر المبدعين، ولو علمنا أن نجاح أحدنا هو نجاح لنا جميعا، لوضعنا أيدينا سلماً حتى يطلع عليه، فلا قيمة للنجاح في مجتمع فاشل، وعندما نقتل الإبداع في المتميزين الذين يعيشون بيننا، فإننا نلغي كل فرصة لنا لنبدع أيضاً.

    إن الإبداع يحتاج إلى مجتمع يُعلي من قدر المعرفة، ولا يتردد أفراده في مشاركة اهتماماتهم ومعلوماتهم وخبراتهم مع بعضهم البعض، وعندما يحدث ذلك، يصبح الابتكار ثقافة مجتمع، ويصير البحث عن المعلومة إحدى السمات الحضارية فيه.

    ولهذا فإننا نسمع أسماء مخترعين ومبتكرين في الغرب أكثر من الشرق لأن النظام التعليمي والمنظومة المعرفية هناك قائمة على الإبداع والابتكار اللذين أسست لهما ثقافة الاطلاع والشغف لمعرفة الجديد. وأذكر أنني كلما مررتُ بحارس العمارة التي سكنت فيها بواشنطن وجدته يقرأ في مجلة ما، وعندما سألته عما يقرأ قال لي: «أي شيء أقرأه سيكون أفضل من النوم»..

    عندما سئل ستيف جوبز عن الابتكار قال: «يأتي الابتكار من الناس الذين يلتقون في الأروقة ويتصلون ببعضهم عند العاشرة والنصف ليلاً عارضين أفكاراً جديدة أو مكتشفين خطأ في طريقة التفكير بمسألة معينة، إنها لقاءات يدعو أحدهم لعقدها لمعرفة رأي الآخرين في الاكتشاف الذي توصل إليه، أو في الفكرة التي تراوده». قبل أيام قرأت من أحد المغردين على تويتر بأن الغرب لا يحتقر أي معلومة حتى وإن كانت حول سلق البيض، .

    وعندما بحثت في يوتيوب عن جملة «كيف تسلق بيضة» بالإنجليزية وجدت أكثر من 1400 فيديو، عدتُ وبحثت بالعربية فلم أجد شيئاً. لا أريد من العرب أن يتعلموا سلق البيض، ولكنني أتمنى ألا يُحقّروا مَن أخذ على عاتقه تعليم الناس شيئاً حتى وإن كان بسيطاً، فلقد اجتهد عندما تكاسل الآخرون.

  •  
     

    Inserted from <http://www.albayan.ae/opinions/articles/2011-05-14-1.1437902>

البسكويت المحروق – قصة رائعة ذات عبر

The Burnt Biscuits/البسكويت المحروق – قصة رائعة ذات عبرة

For English version of the story click here.

 
 

عندما كنت صغيرا اعتادت أمي أن تحضر فطوراً مميزاً من وقت لأخر. و مازلت أتذكر ليلة في تحديد ، بعد يوم طويل ومرهق في العمل ، في تلك الأمسية وبعد وقت طويل ،وضعت أمي طبقا من البيض و النقانق والبسكويت محروق للغاية على طاولة امام ابي

أتذكر أنني انتظرت لأرى ان كان أي شخص قد لاحظ , ولكن كل ما فعله أبي كان التقاط بسكوتة والابتسام لأمي ثم سألني كيف كان يومي في المدرسة. لا أذكر بالتحديد ما أخبرته تلك الليلة ،ولكني أذكر تماما كيف شاهدته يضع الزبدة والمربى على البسكويت و يأكل كل لقمة منه

 
 

عندما غادرت الطاولة في تلك الليلة أذكر أني سمعت أمي تعتذر لأبي عن البسكويت المحروق ، وكل ما قاله لها : عزيزتي أنا أحب البسكويت المحروق

في وقت لاحق من تلك الليلة ذهبت لأقبل أبي و أتمنى له ليلة سعيدة وسألته ان كان حقا قد أحب البسكويت المحروق

فأخذني في حضنه و قال لي ، ان أمك واجهت يوما شاقا في العمل اليوم ،وأنها حقا متعبة، بالاضافة الى أن القليل من البسكويت المحروق لن يضر أحداً! فالحياة مليئة بأشياء وأناس غير مثاليين. فأنا لست الأفضل في أي شيء تقريبا، وانا افعل اخطاء كثير أنسى أن اهنئ الناس في مناسباتهم الخاصة

ما تعلمته بمرور الزمن هو تعلم قبول أخطاء بعضنا البعض — واختيار أن نحيي اختلافات بعضنا البعض — هو واحد من أهم المفاتيح لإنشاء ونماء والمحافظ على العلاقات

 
 

:العبرة

هذه هي أمنيتي لك اليوم ، وهي أن تتعلم أن تأخذ الأجزاء الجيد ،السيء ،والقبيحة من حياتك و لكن ثق دائما بالله ،لأنه في النهاية هو الوحيد الذي بامكانه ان يمنحك علاقة يكون فيها البسكويت المحروق ليس المدمر لها

يمكننا ان نطبق هذا لأي علاقة ،في الحقيقة ،التفاهم هو الأساس لكل علاقة سواء كانت علاقة زوج وزوجته، او أب وابن، وحتى الصداقة

لا تضع مفتاح سعادتك في جيب شخص أخر — بل احتفظ به في الجيبك

!اذن رجاءاً مرر لي بسكويت ، ونعم لا بأس بها ان كانت محروق

(Translated by Scott Leila & Editor Ahmad al-Omosh)

Impact of Job change – Joke

Impact of Job change – Joke

 
 

A taxi passenger touched the Driver on the shoulder to ask him a question.

The Driver Screamed, Lost Control Of The Car, Nearly Hit a Bus,

Went Up On The Footpath & Stopped Few Centimeters Far From a Shop Window.

For a Second, Everything Went Quiet In The Cab.

Then, The Driver Said: "Look Buddy! Don't Ever Do That Again, You Scared Me.

The Passenger Apologized And Said: "I Didn't Realize That a Little Touch Would

Scare You So Much

Driver Replied: "Sorry, It's Not Really Your Fault.

Today Is my 1st Day As a Cab Driver. I've Been Driving a Van Carrying Dead Bodies From

The Last 25 Years.

How to find a Husband – Nice Story

How to find a Husband – Nice Story

 
 

A "Husband Shopping Center" has just opened where a woman may go to choose a husband from among many men. The store has five floors, and the men increase in positive attributes as the shopper ascends the flights.

There is, however, a catch:  As you open the door to any floor you may choose a man from that floor, but if you go up a floor, you cannot go back down except to exit the building.

So a woman goes to the shopping center to find a husband.

On the first floor the sign on the door reads: Floor 1 – These men have jobs. The woman reads the sign and says to herself, "Well, that's better than my last husband, but I wonder what's further up?" So up she goes.

The second floor sign reads: Floor 2 – These men have jobs and love kids. The woman remarks to herself, "That's great, but I wonder what's further up?" And up she goes again.

The third floor sign reads: Floor 3 – These men have jobs, love kids and are extremely good looking. "Hmmm, better" she says. "But I wonder what's upstairs?"

The fourth floor sign reads: Floor 4 – These men have jobs, love kids, are extremely good looking and help with the housework. "Wow!" exclaims the woman, "very tempting. BUT, there must be more further up!" And again she heads up another flight.

The fifth floor sign reads: Floor 5 – You are visitor number 123,974,389 to this floor. There are no men on this floor.

This floor exists solely as proof that women are impossible to please. Thank you for shopping at HusbandMart and have a nice day

 
 

Pasted from <http://www.funnyfunnyjokes.org/2011/03/29/how-to-find-a-husband-nice-story/>