ينظمها برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز
افتتح الدكتور احمد بن هزيم مدير عام محاكم دبي أمس الندوة التدريبية التي ينظمها برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز بعنوان «المؤسسة المتعلمة»، في إطار سلسلة الندوات المتخصصة ضمن برنامج إدارة المعرفة، وذلك بنادي ضباط شرطة دبي بحضور المهندس عبدالله الشيباني أمين عام المجلس التنفيذي ورئيس برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز والأستاذ احمد نصيرات المنسق العام لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز وعدد من المسؤولين والموظفين في الجهات الحكومية من مختلف الدرجات الوظيفية.
في بداية الندوة استعرض الدكتور بن هزيم أبرز تطبيقات المؤسسة المتعلمة في محاكم دبي في مجال الإدارة الإستراتيجية والتعلم المؤسسي والثقافة المؤسسية وإدارة الذاكرة المؤسسية وإقتصاد المعرفة والتميز المؤسسي والتكنولوجيا والتطبيقات الإلكترونية وما شابه.
ووضح الدكتور بن هزيم أثر الخبرة والمعرفة المتراكمة في تعزيز القدرات التنافسية في المجال القضائي بالإضافة إلى دور التنسيق بين التنظيم القيادي والتنظيم القضائي والتنظيم الإداري في تطوير الأداء المؤسسي لمحاكم دبي. وأشار الدكتور بن هزيم إلى جملة من الفعاليات والمبادرات المعرفية التي اطلقتها محاكم دبي منها اسبوع المعرفة وملتقى القيادات القضائية والإدارية السنوي وملتقى رؤساء المحاكم والنيابة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
ثم تحدث الدكتور وافي داوود، عضو مجلس المديرين المدير التنفيذي للعمليات والتخطيط في هيئة المعرفة والتنمية البشرية، عن التعلم التنظيمي ومفهوم المؤسسة المتعلمة وعناصره الرئيسية وخصائص المؤسسة المتعلمة وأبرز سمات المؤسسات المتعلمة ومنها تفكير النظم والبراعة الشخصية والنماذج الذهنية وبناء الرؤية المشتركة والعمل بروح الفريق. كما تطرق إلى إدارة المعرفة وعناصرها وأنواع المعرفة من ضمنية وصريحة بالإضافة إلى علاقة إدارة المعرفة بالمؤسسة المتعلمة. وختم الدكتور وافي محاضرته بتوضيح أهم الأنشطة لتحقيق أهداف التعلم التنظيمي المتميز.
وعرض الدكتور احمد الهنداوي، مستشار التميز المؤسسي في جمارك دبي، مباديء المؤسسة المتعلمة موضحاً تعريف المعرفة بشقيها الصريحة والضمنية هذا بالإضافة إلى عناصر المؤسسة المتعلمة حيث تم التركيز على العنصر البشري بإعتباره أهم هذه العناصر. وتطرق الدكتور الهنداوي إلى الميول التعليمية للمؤسسات والعوامل الداعمة لذلك وفوائد المؤسسة المتعلمة والحاجة لوجودها. وختم محاضرته بالحديث عن إدارة المعرفة وأهم التطبيقات العملية في مجال المؤسسة المتعلمة وإدارة المعرفة.
من جانبه قدم علاء جراد، استاذ مشارك في جامعة ميدلسكس دبي، مفهوم التعلم المؤسسي وأساليبه وعناصره والمؤسسة المتعلمة. وأشار جراد إلى أن ما يحدث في دبي من نهضة في مجال الجودة والتميز والتعلم المؤسسي يشكل المكونات الأساسية في منظومة المؤسسات المتعلمة والتي تشكل في النهاية الحكومة المتعلمة. وخلص جراد إلى أن التعلم المؤسسي والتميز المؤسسي وجهان لعملة واحدة.
وقد دار في نهاية الندوة نقاش عام حول التعلم ومأسسة التعلم والتعلم المؤسسي ودوره في تطوير الأداء الوظيفي والمؤسسي.
إضاءات من التعلم المؤسسي
اختتم الندوة د. خليف الخوالدة، مستشار الجودة والتميز في برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، بجملة من الإضاءات مشيراً إلى أن التعلم يهدف إلى تنفيذ المهام بشكل صحيح من ناحية وتطوير طريقة تنفيذ هذه المهام من ناحية أخرى. كما أوضح أن التعلم ضروري للمؤسسات المتميزة من أجل استدامة التميز وللأقل تميزاً بهدف تحقيق التميز ولغير المتميزة بهدف البدء في رحلة التميز في الإتجاه الصحيح.
وخلص إلى اعتبار التعلم ثقافة ومنهجية عمل ولا تقتصر أهميته على المهام الأساسية بل المساندة أيضاً وصولاً إلى تحقيق مفهوم مؤسسة التعلم حيث تصبح حينها المؤسسة مرجعاً يتعلم منه الآخرون.
دبي ـ البيان
مدرج من <http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?c=Article&cid=1277245800945&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail>
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق