الخميس، 26 أغسطس 2010

أسرة من المكفوفين لا تجد إفطارها في رمضان

 
 

 
 

طبق الفاصوليا فقط وقليل من الأرز أحيانًا، وجبة يومية لا تتغير لعائلة الكفيف زهير سليمان أبو جاموس (45 عامًا) من سكان شرق خان يونس جنوب غزة. الأب عاجز عن توفير الأكل لعشرة من أبنائه، الذين ابتلى الله نصفهم بفقدان نعمة البصر.

 
 

وتعيش الأسرة في منزل صغير مكون من غرفة زينكو واحدة تضم كل أفرادها، الابنة شيماء (11 عامًا) ـ كفيفة ـ تقول «أعيش أسوأ الظروف، ولا يمكن مقارنة حالي بالأطفال الذين التحقوا بمركز النور للمعاقين بصريًا التابع لوكالة الغوث، فأنا لا أجد الملابس المناسبة ولا حتى الحذاءً بما يجعل مظهري لائقا بين زملائي».

 
 

وتضيف «دخل رمضان في أول أيامه ولا يوجد في بيتنا وجبة سحور ولا حتى فطور بل نضطر لشرب الماء المالح» و«لا نكترث كثيرًا لانقطاع التيار الكهربائي، لأنه لا يوجد خط كهرباء أصلاً في المنزل ولا وجود للماء العذب». وتتابع في حديثها لوكالة «صفا»:

 
 

«أنا أصوم رغم ظروف القهر المريرة التي أعيشها وإخواني في غرفة لا تتسع لأسرة كبيرة، ولكنني أطحن الألم الذي يتواجد في أسناني وفي صدري». وتقول الأم تهاني أبو جاموس (41 عامًا) أقوم بطهي طبق فاصوليا بشكل يومي وطبق من الأرز أحيانًا بجواره.

 
 

وتؤكد أن ابنها الصغير (سفيان) يذهب يوميًا في رحلة شاقة للبحث عن وجبة طعام لإخوانه، ويصل إلى البيت بعد دخول موعد الإفطار. سفيان (12 عامًا) يحكي القصة «أذهب يوميًا سيرًا على الأقدام بحثا عن أي طعام من الباعة والمحلات في السوق، وهناك من يشفق علي ويلبي حاجتي وآخرون يقوموا بطردي».

 
 

غزة ـ ماهر إبراهيم

 
 

مدرج من <http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?c=Article&cid=1277244225849&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق