الاثنين، 16 أغسطس 2010

فلسطين أون لاين (إلياذة غزة)

السبت, 19 يونيو, 2010, 00:08 بتوقيت القدس

الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم

نظم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الإمارات ورئيس وزرائها وحاكم دبي، قصيدة شعرية تحت عنوان "إلياذة غزة", ضمَّنها تنديده بحصار قطاع غزة, ودعوة العرب إلى مساعدة هذا الجزء من الأراضي الفلسطينية.

 
 

وتساءل الشيخ محمد في قصيدته "أين منهم يا مجلس الأمن أمن.. أيدته الأعراف والأحرار؟ أين منهم يا أمة العرب أهل .. أين منهم مُعّد أين نزار؟'.

 
 

وفيما يلي نص القصيدة:

كيف بالله تكتب الأقدار

ولمن تكشف الهموم الكبار

ولماذا الصمت الرهيب يدوي

وعلام الإغضاء والإنكار

غزة اليوم في امتحان رهيب

غاب عنها الرجا وطال الحصار

سادر ليلها بظلمة خوف

تحتويها الحتوف والأخطار

أهلها تحت رحمة الموت والقهر

قلوب مجروحة واحتيار

وثبات مثل الجبال الرواسي

وصمود وعزة وانتظار

وعليهم من الحصار سياج

أحكمته بكيدها الأشرار

يا شعوب الدنيا أصيخي إليهم

وانصريهم فأهل صهيون جاروا

أي ذنب جنته غزة حتى

تضرب اليوم حولها الأسوار

ولماذا يقضون ظلماً وحرقاً

ثم تنفى وتكتم الأخبار

حرك الظلم أهل صهيون لما

جندوا جندهم وحل البوار

وأحالوا سفينة الغوث ناراً

وعلى غزل بغدر أغاروا

ليس للحق عندهم من صريخ

لا ولا للحياة ثم اعتبار

وبلا حجة يدمر شعب

دون ذنب وتستباح الديار

أين منهم يا مجلس الأمن أمن

أيدته الأعراف والأحرار

أين منهم يا أمة العرب أهل

أين منهم مُعّد أين نزار

كم تمر الأيام تزحف زحفا

والحصار الطويل لا ينهار

بل يزيدونه وبالاً وفتكاً

بجدار يتلو مداه جدار

مجلس الأمن ما بربك يجري

ولماذا السكوت والانكسار؟!

أين منا القانون والعدل شرعا

ثم هل جاز بالدماء اتجار

إن دعوى السلام من غير فعل

هي أكذوبة وكيد وعار

كدموع التمساح يبطش بطشا

بالضحايا وللدموع انهمار

لا يجوز السكوت عما يعاني

أهلنا عيشهم لهيب ونار

أي عذر وحجة يدعيها

قومنا إن يكن أفاد اعتذار

سيقول التاريخ إنا خِلْنا

عرباً مثلنا غداة استجاروا

وأنا لم أزل أسائل نفسي.

 
 

مدرج من <http://www.felesteen.ps/details/7291/إلياذة-غزة.htm>

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق