الجمعة، 27 أغسطس 2010

المؤبد للشروع بالسرقة ليلا بالإكراه واستخدام السلاح

 
 

2010-08-27 00:07:11 UAE

 
 

 
 

قضت محكمة جنايات دبي برئاسة القاضي حمد عبد اللطيف وعضوية القاضيين جاسم محمد ابراهيم ومحمد ماجد محمد بالسجن المؤبد لـ «ك.ل 48 عاما أوروبي زائر» وبالسجن عامين للمتهيمن ش.س.س 19 عاما كاتب أوربي و ش.ش. 21 عاما طالب آسيوي.

 
 

وبالاستفسار من القاضي حمد عبد اللطيف عن سبب القضاء بالمؤبد للمتهم الأول أجاب أنه وبحسب المادة 383 من قانون العقوبات رقم 3 لسنة 1987 وتعديلاته أنه يعاقب بالمؤبد إذا وقعت الجريمة ليلا وأن تقع على شخص أو أكثر وأن يكون أحد الجناة حاملا لسلاح وأن تقع في مكان مسكون أو معد للسكن أو احد ملحقاته إذا كان دخوله بواسطة التسور أو الكسر.

 
 

وقال انه قضت المحكمة على المتهين الآخرين بالسجن عامين لسبب أن عمرهما كان دون 21 سنة عند ارتكاب الجريمة.

 
 

 
 

وتعود تفاصيل القضية لقيام المتهمين بالشروع بالسرقة ليلا باستخدام مطرقة في السطو على منزل المتهم ج.ف 54 عاما مدير أوروبي بعدما اتفقوا على ذلك حيث اقتحموا المنزل بعد كسر النافذة بالمطرقة وهجموا على المجني عليه وعلى زوجته ن.ف.ف 60 عاما أوروبية بقصد السرقة تحت جنح الظلام .

 
 

وكان ذلك بطريق الإكراه بأن ضرب المتهم الأول ك.ل المجني عليه بمطرقة على رأسه في حين داس المتهم الثاني ش.س على رأس المجني عليها ن.ف وأمسك المتهم الثالث بالمجني عليها ا.ج.ج وتمكنوا من شل حركتهم إلا أن المجني عليه الأول تمكن من الإفلات وطلب النجدة.

 
 

وقال المجني عليه بحسب تحقيقات النيابة أنه أثناء جلوسه بصالة يشاهد التلفاز برفقة زوجته سمعا صوت ارتطام ينبعث من باب الشرفة وبالتفاتهما شاهدا أشخاصا يقومون بتهشيم الزجاج ويدخلون إلى المنزل، وبعد ذلك اندفع هو وزوجته نحو الممر المؤدي للباب الخارجي إلا أن أحد المتهمين بادره بضربه على مؤخرة رأسه بمطرقة كانت في حوزته ومن ثم جثم فوقه، بينما أمسك المتهم الثاني بزوجته.

 
 

وكان المتهم الأول يطلب من المجني عليه إخباره عن مكان الخزنة الحديدية وهدده بقتله في حال لم يخبره عن مكانها، وعندما رفض الإجابة بدأ المتهم بضربه بالمطرقة على رأسه، وتمكن في تلك الأثناء المجني عليه من الإفلات والخروج من الفيلا والاستنجاد بالجيران.

 
 

مدرج من <http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?c=Article&cid=1277244270313&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail>

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق